مارس
زاد المسير
Posted in صُعود ، | 1 Comment ».


عمتهم مساءاً / صباحاً : )
وبعد مشواري الأول في كلية الشريعة، وبعد شهور صقلتني وأحيت فيني الكثير من المعاني، هاقد أتيت مُحمَّلة ببعض الصيود التي اقتبستها من بطون كتب العلم، ومشاعل شيوخي واساتذتي.. أحكاماً، وتوجيهات، ولطائف، فعسى أن ينفع الله بها، وكما قال الشافعي :
العِلـمُ صَــيـدٌ والكِتابـةُ قَـيـدُهُ = قَيِّدْ صيودكَ بالحِبالِ الواثِقَة
فَمِن الحَماقَةِ أَنْ تَصيدَ غَزالَةً = وتَترُكها بَينَ الخَلائقِ طالِقةَ
تَتِمَّة …

عندما يرتحل القلب سابقاً جسده ..
عندما يستحيل التعب لذة .. والجهاد مُستراح ..
عندما يجتمع الملايين من كل بقاع الأرض رِجالاً .. لا طبيعة ولا أجواء اجتذبتهم .. ولا ملاهٍ ومنتجعات ..
بل ( لا إله إلا الله ) ( لبيك اللهم لبيك ) .. جئناك ربي .. قاصدينك موحدين !
أتى بهم التُّوق ,, واستكمال بُنيان إسلامهم ..
♡
بفضل ربي ومنته وكرمه .. اجتباني وجعلني من حُجاج بيته هذه السَّنة ..
ذلك الأمر المُهيب المُسعد في نفس الوقت !
سعادة ترافقك مُذ عقد النية وحتى الذكرى ( )”
♡
الحج .. مشاعر “أكبر” من أن تصاغ .. ولا يستشعر روحانيتها إلا من عايشها !
تَتِمَّة …

وبَعد طُول جد وعمل دؤوب وتعب ، في ريِّ غرس طالما تمنيت دَثر فسيلته ، وهاهو يربو أمامي ليُثمر ..
وسيستحيل غداً بحول الله لفرخٍ نخلة صغيرة بين قريناتها ..
إنَّه بحثي المُعدَّ لمادة المكتبة ، والذي أرى فيه تفاصيل حلم قادم ..
بحمد الله ومنته أتممته كما ينبتغى ، وعنونته بـ”أعمال القلوب” لما لمست من أهمية ذلك الجانب العظيم من جوانب الإيمان .
كما أن صلاح الجوارح تابعة لصلاح القلب ، وقد سُئل الداراني: ما أعظم عمل يتقرب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال: أن ينظر الله إلى قلبك فيجد أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو .
فالمسألة مسألة صلاح قلب !
وقد أثراني هذا البحث بالكثير من المعلومات التي أجهلها ، ولاقاني بكثير من الكتب والمؤلفين ، وعلمني الإعتماد على النفس ، وأضاء لي زوايا في نفسي كُنت أجهلها : )
تَتِمَّة …»
8/6
في أحد صباحات السَّعد حين تتلبد السماء سحابات الأحبة، وتمطر بحبات وفاء غامرة ..
حينما يحتويك كل تفاصيل الفرح .. ..
حينما تحتضن فخر إتمام كتاب الله حفظاً وقاربت إتمام مراجعته ..
وفخر كونك تاسع دفعات مدرسة كمثل “ثانوية التحفيظ” ..
حينما يزداد فيك الشعور حتى يصل بك إلى مرحلة الاَّ شعور !
لحظات مرَّت سريعاً .. كانت حاضراً مرتقب ، واستحالت ماضياً حالم <3
رفعت الستار عن قلوب الكثير ..
ليتبين لي المُحب الصادق .. والمنافق الماذق ..
وتلك المعلمات الاتي لا يسعني سرد قصة حُبي الطويلة معهنَّ ..
أُشبعت قُلوبهن إخلاصاً وعطاءاً وحُباً .. وكُل المعاني العذبة التي تليق بهنَّ ..
تَتِمَّة …»

في طريقنا إلى واقعنا الحالم، سنواجه ألسنة مُتخاذلة عوجاء، وأيادي تحاول شدَّنا إلى الوراء، وعُقولاً تستكثر علينا كُل تشييد وبِناء ..
ناهِيك عن وعُورة الطريق، وزوابِع الرياح، وقلِّة الإمكانيات ..
ولكن من لديه عزيمة صادقة للوصول، وهدف يرنو إليه، وثقة بالله قبل كل شيء تكفيه ماقد يصيبه ..
سيصل بحول الله !
وحتى لو حالت الأقدار بيننا وبين ما نريد، سيبقى في الجوف يتنفس، وعند الله قُد نوى وبذل ..
تَتِمَّة …»